شبكة قنديل الاخبارية

المدربون السودانيون يحللون ظاهرة (أسواق دقلو) بإنها إمتداد الظاهرة قديمة (سوق الحرامية)

المدربون السودانيون يحللون ظاهرة (أسواق دقلو) بإنها إمتداد الظاهرة قديمة (سوق الحرامية)

الجزيرة: ود السيد : شبكه قنديل الاخباريه
تقرير سبنا شعبان

إبتدر المدربون السودانيون النقاش حول ظاهرة (أسواق دقلو) في المنتدى الاسبوعي لها بمنصتها الاجتماعية على الواتساب حول محور الدوافع والأسباب و العوامل التى ساعدت على انتشار الظاهرة.
وقد أجمع عدد من المشاركين في المنتدى (حسب رؤيتهم الواقعية) إن الظاهرة إمتداد طبيعي وتطور سلوكي ل (أسواق الحرامية) التى كانت موجودة في بعض المناطق العشوائية في المدن،، وفي كل سوق كان هناك زاوية يتبادلون فيها المسروقات بيع وشراء، يسمى (سوق الأخوان.)

◼️وصف د. فيصل الظاهرة بأنها أحد المُتغيرات التى تتسم بالبشاعة والسوء.
وفصّل فيصل مُسببات التغيير في فراق الأحبة، والمرض، البكاء، الايام التى نقضيها بمفردنا ، الوحدة، تحمُل المسؤولية الذائد، مواقف الضعف.
وأضاف فيصل : البعد عن الأجواء المراهقة والموجعة الي مُسببات التغيير كما خطوة ترتيب الأولويات. وتقدم العمر يجعلنا نفهم حالنا والدنيا والناس، فنتغير.
وختم فيصل مشاركته بدعوة عامة الشعب بأن يكون التغيير الي الأنضج الأقوى والأرحم.

◾ويرى صلاح الدين أبكر عبدالله (مهندس زراعي) إن الظاهرة جاءت عرضاً وفرضت نفسها بظرفيها الزمان والمكان، ومن أهم مسبباتها إنفلات الأمن بشكل كامل نتيجة استمرار الحرب اللعينة.
وعزا صلاح انتشار هذا النوع من الظواهر الي غياب المؤسسات الأمنية المهنية التى يجب أن تعي دورها في مثل هذه الظروف.
ونادي كمال بعدة نقاط ضرورية منها :إعادة النظر في تأهيل المؤسسات التربوية والصحية و الإجتماعية وخاصة الأمنية بفروعها المختلفة مؤكدا إن غياب الشرطة من المسرح يشكل دافع أساسي فيالتفلتات التى حدثت الظواهر السالبة النشبة عنها.

ويرى د. بابكر عيسى احمد (بناء السلام والتغيير الاجتماعي) إن المواطن السوداني يخاف القانون كعقوبة دون أدنى تمسك بالوازع الديني والأخلاقي مما يدل على هشاشة التربية والأخلاق لدي البعض وهذا شئ مؤسف جداً وماشين للصورة أمام دول العالم.
وعزا ابا مدرك وجود الظاهرة لإنهيار المنظومة الأمنية مما ساعد في الكشف عن حقيقة الشعب السوداني وبعض مكوناته ذات السلوك الغير قويم.
ولا يستغرب أبا مدرك صدور هذا النوع من السلوك مما يسمون ب(الدعامة) بالإشارة الي تأريخهم المعروف في قائمة المتفلتين، ولكن الغرابة في المواطن السوداني الذي يهاجم منزل جاره ونظيره يشتري ممتلكات غيره بأسعار لا تناسب قيمتها الحقيقية.

ووصف السماني قاسم الشعب السوداني بالسلبية الغير محدودة وعدم الجرأة والإعتراف بالحقائق ومواجهتها للبحث عن سُبل الحل، مؤكداً إن للمواطن دور كبير في إمتداد الظاهرة لإشتراكه في الجريمة النكراء، وهذا إن دل إنما يدل على تدني الأخلاق الذي اوله الحقد الدفين بالإعتقاد الواهم بأن المركز يتمتع بميزات أكبر أوصلت سكانه حد الرفاهية.. عكس الولايات التى تشكو انعدام الخدمات الاساسية.

◼️استنكرت إعتدال محمد توم صدور هذا السلوك من بعض أفراد القوات التى كانت نظامية، وإستغلالهم للسلاح في ممارسة النهب المسلح واصفة الأسواق بالأشواك،

فيما إختصرت نعيمة عجبنا عوض السيد(ناشطة في مجال المجتمع المدني) رأيها في(الحرب كانت كاشفة للسلوك الطيب والسئ معاً، وإظهار معادن البشر).

◼️اقترب من رأى نعيمة د. عبدالباقي أدريس مدير الجودة بوزاة التربيه والتعليم بولاية القضارف بقوله:(بفتكر إن أسواق دقلو مؤشر جيد لقياس سلوكنا كسودانيين) مؤكدا بأن الظاهرة ليست جديدة بل انها إمتداد الظاهرة (أسواق الحرامية) التى توسعت لها فُرص الامتداد بسبب الحرب. ودعا عبدالباقي الي ضرورة التكاتف لاستمرار الوعظ والارشاد عبر برامج المدربين بمؤسسية تُخرخ ألمواطنين من دوائر الفساد.

◼️وأشارت الناشطة الاجتماعية هبه مسلم الي (أسواق البرهان) التى توازي (أسواق دقلو ) في المحتوى والسلوك بالرجوع للإنفلات الأمني الذي هو سبب المشكلة. وكشفت هبه عن مصلح (الشفشفة) الذي أصبح شائعاً ويُعني به ظاهرة الاعتداء على ممتلكات الاخرين عنفاً وقهراً وعلي مرأي ومسمع من الناس.

◼️وشاركت تسنيم جعفر (محاسب مالي) برأيها كاشفة عن يقينها التام بأن الحرب التى أولدت هذه الظواهر، لم تأي صدفة، بل جاءت تنبيهاً لضعف الوازع الديني وضعف النفوس، وتراجع الشعب السوداني عن معرفته بحدود الله والقيم الفاضلة.

◼️وكشفت سلمي صلاح الدين عبدالله عن إنزعاجها من الهجوم الذي يشنه المواطنين على قولت الشرطة وتحميلهم مسؤولية الانفلات السلوكي الذي حدث جراء الحرب، موضحةً ان أفراد الشرطة مثلهم كغيرهم قد لحق بهم الضرر الأكبر. بجانب تعرض البعض منهم للأسر والتعذيب أثناء آداء عملهم.
ووصلت سلمي بعد قرءآتها المشهد الي إن الأزمة الحقيقية لا تكمن في (أسواق دقلو) او الجنجويد، إنما الازمة الحقيقية هي أزمة شعب استغل الظروف الصعبة ورفع الإيجارات ورفض بعضهم استقبال اهاليهم، ومواطنين تعدو على أملاك غيرك، (كلها ممارسات أخير منها رفع السلاح). وأضافت سلمي : أسواق دقلو و ما شابها هي نتاج طبيعي جدا لمجتمع يتعامل بإستغلالية وغش وعدم رحمه في ظل الظروف هذي. ومجتمع ملئ بالعنصريه والاحقاد العرقيه والطبقيه. وقالت :
(ما يجعلك تسرق ابن بلدك وهو غايب عن بيتو وتستبيح حرماتو، البخليني اغتصب واهتك الاعراض واغلي الاسعار وانصب هو نفس الدافع الخلي غيري يرفع السلاح ويشردني من بيتي و وطني) .

◼️ووافق اليسع أحمد يوسف الصراف (التقنية في مجالfluid automation) وافق الكثير من زملائه بأن (أسواق دقلو) مصطلح جديد لظاهرة (سوق الحرامية) وهي قديمة تأريخياً لا تكاد تخلو منها مدينة من مدن السودان.
وأوضح اليسع على حد تعبيره إنه عند نشوء الصراع المسلح في العاصمة بين طرفي النزاع المتصارعين اصبح امن المواطن اخر اهتمام هذين الطرفين بل وأستعانت ببعض عصابات النهب إرهاباً للمواطن (يا نحكمكم يا تسعة طويلة تأدبكم) وأكد اليسع ان
اجتياح السجون وإطلاق صراح معتادي الاجرام كان سبباً في ذيادة انتشار الظاهرة. وأضاف اليسع :
الانكل من ذلك النزوح العكسي للحرامية الى العاصمة من الاطراف والولايات للخرطوم لأجل ما اسموه (الغنيمة.)

◼️فيما شارك د. معتصم حسين ابو زيد يعمل في مجال التعليم الجامعي وتطوير العمل المهني والإداري. شارك بالنص التالي:
( أسواق دقلو تعتبر المولود الشرعي لأسواق الحرامية الموجودة سلفاً في بعض المناطق، و كل التوقعات كانت تشير إلى انها ستصبح خطر على الأمن القومي السوداني والاوضاع التى
اوجعت الشرائح الاجتماعية أيضا نتاج لتجاهل ظاهرة النزوح والهجرة الداخلية التى كانت تحدث لأسباب مختلفة. اهمها غياب الاستراتيجية والسياسة فى مجال تنمية الموارد البشرية وتحديدا فى اطارها التعليمي فى الريف السوداني)

المدربون السودانيون يحللون ظاهرة (أسواق دقلو) بإنها إمتداد الظاهرة قديمة (سوق الحرامية)

الجزيرة: ود السيد : شبكه قنديل الاخباريه
تقرير سبنا شعبان

إبتدر المدربون السودانيون النقاش حول ظاهرة (أسواق دقلو) في المنتدى الاسبوعي لها بمنصتها الاجتماعية على الواتساب حول محور الدوافع والأسباب و العوامل التى ساعدت على انتشار الظاهرة.
وقد أجمع عدد من المشاركين في المنتدى (حسب رؤيتهم الواقعية) إن الظاهرة إمتداد طبيعي وتطور سلوكي ل (أسواق الحرامية) التى كانت موجودة في بعض المناطق العشوائية في المدن،، وفي كل سوق كان هناك زاوية يتبادلون فيها المسروقات بيع وشراء، يسمى (سوق الأخوان.)

◼️وصف د. فيصل الظاهرة بأنها أحد المُتغيرات التى تتسم بالبشاعة والسوء.
وفصّل فيصل مُسببات التغيير في فراق الأحبة، والمرض، البكاء، الايام التى نقضيها بمفردنا ، الوحدة، تحمُل المسؤولية الذائد، مواقف الضعف.
وأضاف فيصل : البعد عن الأجواء المراهقة والموجعة الي مُسببات التغيير كما خطوة ترتيب الأولويات. وتقدم العمر يجعلنا نفهم حالنا والدنيا والناس، فنتغير.
وختم فيصل مشاركته بدعوة عامة الشعب بأن يكون التغيير الي الأنضج الأقوى والأرحم.

◾ويرى صلاح الدين أبكر عبدالله (مهندس زراعي) إن الظاهرة جاءت عرضاً وفرضت نفسها بظرفيها الزمان والمكان، ومن أهم مسبباتها إنفلات الأمن بشكل كامل نتيجة استمرار الحرب اللعينة.
وعزا صلاح انتشار هذا النوع من الظواهر الي غياب المؤسسات الأمنية المهنية التى يجب أن تعي دورها في مثل هذه الظروف.
ونادي كمال بعدة نقاط ضرورية منها :إعادة النظر في تأهيل المؤسسات التربوية والصحية و الإجتماعية وخاصة الأمنية بفروعها المختلفة مؤكدا إن غياب الشرطة من المسرح يشكل دافع أساسي فيالتفلتات التى حدثت الظواهر السالبة النشبة عنها.

ويرى د. بابكر عيسى احمد (بناء السلام والتغيير الاجتماعي) إن المواطن السوداني يخاف القانون كعقوبة دون أدنى تمسك بالوازع الديني والأخلاقي مما يدل على هشاشة التربية والأخلاق لدي البعض وهذا شئ مؤسف جداً وماشين للصورة أمام دول العالم.
وعزا ابا مدرك وجود الظاهرة لإنهيار المنظومة الأمنية مما ساعد في الكشف عن حقيقة الشعب السوداني وبعض مكوناته ذات السلوك الغير قويم.
ولا يستغرب أبا مدرك صدور هذا النوع من السلوك مما يسمون ب(الدعامة) بالإشارة الي تأريخهم المعروف في قائمة المتفلتين، ولكن الغرابة في المواطن السوداني الذي يهاجم منزل جاره ونظيره يشتري ممتلكات غيره بأسعار لا تناسب قيمتها الحقيقية.

ووصف السماني قاسم الشعب السوداني بالسلبية الغير محدودة وعدم الجرأة والإعتراف بالحقائق ومواجهتها للبحث عن سُبل الحل، مؤكداً إن للمواطن دور كبير في إمتداد الظاهرة لإشتراكه في الجريمة النكراء، وهذا إن دل إنما يدل على تدني الأخلاق الذي اوله الحقد الدفين بالإعتقاد الواهم بأن المركز يتمتع بميزات أكبر أوصلت سكانه حد الرفاهية.. عكس الولايات التى تشكو انعدام الخدمات الاساسية.

◼️استنكرت إعتدال محمد توم صدور هذا السلوك من بعض أفراد القوات التى كانت نظامية، وإستغلالهم للسلاح في ممارسة النهب المسلح واصفة الأسواق بالأشواك،

فيما إختصرت نعيمة عجبنا عوض السيد(ناشطة في مجال المجتمع المدني) رأيها في(الحرب كانت كاشفة للسلوك الطيب والسئ معاً، وإظهار معادن البشر).

◼️اقترب من رأى نعيمة د. عبدالباقي أدريس مدير الجودة بوزاة التربيه والتعليم بولاية القضارف بقوله:(بفتكر إن أسواق دقلو مؤشر جيد لقياس سلوكنا كسودانيين) مؤكدا بأن الظاهرة ليست جديدة بل انها إمتداد الظاهرة (أسواق الحرامية) التى توسعت لها فُرص الامتداد بسبب الحرب. ودعا عبدالباقي الي ضرورة التكاتف لاستمرار الوعظ والارشاد عبر برامج المدربين بمؤسسية تُخرخ ألمواطنين من دوائر الفساد.

◼️وأشارت الناشطة الاجتماعية هبه مسلم الي (أسواق البرهان) التى توازي (أسواق دقلو ) في المحتوى والسلوك بالرجوع للإنفلات الأمني الذي هو سبب المشكلة. وكشفت هبه عن مصلح (الشفشفة) الذي أصبح شائعاً ويُعني به ظاهرة الاعتداء على ممتلكات الاخرين عنفاً وقهراً وعلي مرأي ومسمع من الناس.

◼️وشاركت تسنيم جعفر (محاسب مالي) برأيها كاشفة عن يقينها التام بأن الحرب التى أولدت هذه الظواهر، لم تأي صدفة، بل جاءت تنبيهاً لضعف الوازع الديني وضعف النفوس، وتراجع الشعب السوداني عن معرفته بحدود الله والقيم الفاضلة.

◼️وكشفت سلمي صلاح الدين عبدالله عن إنزعاجها من الهجوم الذي يشنه المواطنين على قولت الشرطة وتحميلهم مسؤولية الانفلات السلوكي الذي حدث جراء الحرب، موضحةً ان أفراد الشرطة مثلهم كغيرهم قد لحق بهم الضرر الأكبر. بجانب تعرض البعض منهم للأسر والتعذيب أثناء آداء عملهم.
ووصلت سلمي بعد قرءآتها المشهد الي إن الأزمة الحقيقية لا تكمن في (أسواق دقلو) او الجنجويد، إنما الازمة الحقيقية هي أزمة شعب استغل الظروف الصعبة ورفع الإيجارات ورفض بعضهم استقبال اهاليهم، ومواطنين تعدو على أملاك غيرك، (كلها ممارسات أخير منها رفع السلاح). وأضافت سلمي : أسواق دقلو و ما شابها هي نتاج طبيعي جدا لمجتمع يتعامل بإستغلالية وغش وعدم رحمه في ظل الظروف هذي. ومجتمع ملئ بالعنصريه والاحقاد العرقيه والطبقيه. وقالت :
(ما يجعلك تسرق ابن بلدك وهو غايب عن بيتو وتستبيح حرماتو، البخليني اغتصب واهتك الاعراض واغلي الاسعار وانصب هو نفس الدافع الخلي غيري يرفع السلاح ويشردني من بيتي و وطني) .

◼️ووافق اليسع أحمد يوسف الصراف (التقنية في مجالfluid automation) وافق الكثير من زملائه بأن (أسواق دقلو) مصطلح جديد لظاهرة (سوق الحرامية) وهي قديمة تأريخياً لا تكاد تخلو منها مدينة من مدن السودان.
وأوضح اليسع على حد تعبيره إنه عند نشوء الصراع المسلح في العاصمة بين طرفي النزاع المتصارعين اصبح امن المواطن اخر اهتمام هذين الطرفين بل وأستعانت ببعض عصابات النهب إرهاباً للمواطن (يا نحكمكم يا تسعة طويلة تأدبكم) وأكد اليسع ان
اجتياح السجون وإطلاق صراح معتادي الاجرام كان سبباً في ذيادة انتشار الظاهرة. وأضاف اليسع :
الانكل من ذلك النزوح العكسي للحرامية الى العاصمة من الاطراف والولايات للخرطوم لأجل ما اسموه (الغنيمة.)

◼️فيما شارك د. معتصم حسين ابو زيد يعمل في مجال التعليم الجامعي وتطوير العمل المهني والإداري. شارك بالنص التالي:
( أسواق دقلو تعتبر المولود الشرعي لأسواق الحرامية الموجودة سلفاً في بعض المناطق، و كل التوقعات كانت تشير إلى انها ستصبح خطر على الأمن القومي السوداني والاوضاع التى
اوجعت الشرائح الاجتماعية أيضا نتاج لتجاهل ظاهرة النزوح والهجرة الداخلية التى كانت تحدث لأسباب مختلفة. اهمها غياب الاستراتيجية والسياسة فى مجال تنمية الموارد البشرية وتحديدا فى اطارها التعليمي فى الريف السوداني) المدربون السودانيون يحللون ظاهرة (أسواق دقلو) بإنها إمتداد الظاهرة قديمة (سوق الحرامية)

الجزيرة: ود السيد : شبكه قنديل الاخباريه
تقرير سبنا شعبان

إبتدر المدربون السودانيون النقاش حول ظاهرة (أسواق دقلو) في المنتدى الاسبوعي لها بمنصتها الاجتماعية على الواتساب حول محور الدوافع والأسباب و العوامل التى ساعدت على انتشار الظاهرة.
وقد أجمع عدد من المشاركين في المنتدى (حسب رؤيتهم الواقعية) إن الظاهرة إمتداد طبيعي وتطور سلوكي ل (أسواق الحرامية) التى كانت موجودة في بعض المناطق العشوائية في المدن،، وفي كل سوق كان هناك زاوية يتبادلون فيها المسروقات بيع وشراء، يسمى (سوق الأخوان.)

◼️وصف د. فيصل الظاهرة بأنها أحد المُتغيرات التى تتسم بالبشاعة والسوء.
وفصّل فيصل مُسببات التغيير في فراق الأحبة، والمرض، البكاء، الايام التى نقضيها بمفردنا ، الوحدة، تحمُل المسؤولية الذائد، مواقف الضعف.
وأضاف فيصل : البعد عن الأجواء المراهقة والموجعة الي مُسببات التغيير كما خطوة ترتيب الأولويات. وتقدم العمر يجعلنا نفهم حالنا والدنيا والناس، فنتغير.
وختم فيصل مشاركته بدعوة عامة الشعب بأن يكون التغيير الي الأنضج الأقوى والأرحم.

◾ويرى صلاح الدين أبكر عبدالله (مهندس زراعي) إن الظاهرة جاءت عرضاً وفرضت نفسها بظرفيها الزمان والمكان، ومن أهم مسبباتها إنفلات الأمن بشكل كامل نتيجة استمرار الحرب اللعينة.
وعزا صلاح انتشار هذا النوع من الظواهر الي غياب المؤسسات الأمنية المهنية التى يجب أن تعي دورها في مثل هذه الظروف.
ونادي كمال بعدة نقاط ضرورية منها :إعادة النظر في تأهيل المؤسسات التربوية والصحية و الإجتماعية وخاصة الأمنية بفروعها المختلفة مؤكدا إن غياب الشرطة من المسرح يشكل دافع أساسي فيالتفلتات التى حدثت الظواهر السالبة النشبة عنها.

ويرى د. بابكر عيسى احمد (بناء السلام والتغيير الاجتماعي) إن المواطن السوداني يخاف القانون كعقوبة دون أدنى تمسك بالوازع الديني والأخلاقي مما يدل على هشاشة التربية والأخلاق لدي البعض وهذا شئ مؤسف جداً وماشين للصورة أمام دول العالم.
وعزا ابا مدرك وجود الظاهرة لإنهيار المنظومة الأمنية مما ساعد في الكشف عن حقيقة الشعب السوداني وبعض مكوناته ذات السلوك الغير قويم.
ولا يستغرب أبا مدرك صدور هذا النوع من السلوك مما يسمون ب(الدعامة) بالإشارة الي تأريخهم المعروف في قائمة المتفلتين، ولكن الغرابة في المواطن السوداني الذي يهاجم منزل جاره ونظيره يشتري ممتلكات غيره بأسعار لا تناسب قيمتها الحقيقية.

ووصف السماني قاسم الشعب السوداني بالسلبية الغير محدودة وعدم الجرأة والإعتراف بالحقائق ومواجهتها للبحث عن سُبل الحل، مؤكداً إن للمواطن دور كبير في إمتداد الظاهرة لإشتراكه في الجريمة النكراء، وهذا إن دل إنما يدل على تدني الأخلاق الذي اوله الحقد الدفين بالإعتقاد الواهم بأن المركز يتمتع بميزات أكبر أوصلت سكانه حد الرفاهية.. عكس الولايات التى تشكو انعدام الخدمات الاساسية.

◼️استنكرت إعتدال محمد توم صدور هذا السلوك من بعض أفراد القوات التى كانت نظامية، وإستغلالهم للسلاح في ممارسة النهب المسلح واصفة الأسواق بالأشواك،

فيما إختصرت نعيمة عجبنا عوض السيد(ناشطة في مجال المجتمع المدني) رأيها في(الحرب كانت كاشفة للسلوك الطيب والسئ معاً، وإظهار معادن البشر).

◼️اقترب من رأى نعيمة د. عبدالباقي أدريس مدير الجودة بوزاة التربيه والتعليم بولاية القضارف بقوله:(بفتكر إن أسواق دقلو مؤشر جيد لقياس سلوكنا كسودانيين) مؤكدا بأن الظاهرة ليست جديدة بل انها إمتداد الظاهرة (أسواق الحرامية) التى توسعت لها فُرص الامتداد بسبب الحرب. ودعا عبدالباقي الي ضرورة التكاتف لاستمرار الوعظ والارشاد عبر برامج المدربين بمؤسسية تُخرخ ألمواطنين من دوائر الفساد.

◼️وأشارت الناشطة الاجتماعية هبه مسلم الي (أسواق البرهان) التى توازي (أسواق دقلو ) في المحتوى والسلوك بالرجوع للإنفلات الأمني الذي هو سبب المشكلة. وكشفت هبه عن مصلح (الشفشفة) الذي أصبح شائعاً ويُعني به ظاهرة الاعتداء على ممتلكات الاخرين عنفاً وقهراً وعلي مرأي ومسمع من الناس.

◼️وشاركت تسنيم جعفر (محاسب مالي) برأيها كاشفة عن يقينها التام بأن الحرب التى أولدت هذه الظواهر، لم تأي صدفة، بل جاءت تنبيهاً لضعف الوازع الديني وضعف النفوس، وتراجع الشعب السوداني عن معرفته بحدود الله والقيم الفاضلة.

◼️وكشفت سلمي صلاح الدين عبدالله عن إنزعاجها من الهجوم الذي يشنه المواطنين على قولت الشرطة وتحميلهم مسؤولية الانفلات السلوكي الذي حدث جراء الحرب، موضحةً ان أفراد الشرطة مثلهم كغيرهم قد لحق بهم الضرر الأكبر. بجانب تعرض البعض منهم للأسر والتعذيب أثناء آداء عملهم.
ووصلت سلمي بعد قرءآتها المشهد الي إن الأزمة الحقيقية لا تكمن في (أسواق دقلو) او الجنجويد، إنما الازمة الحقيقية هي أزمة شعب استغل الظروف الصعبة ورفع الإيجارات ورفض بعضهم استقبال اهاليهم، ومواطنين تعدو على أملاك غيرك، (كلها ممارسات أخير منها رفع السلاح). وأضافت سلمي : أسواق دقلو و ما شابها هي نتاج طبيعي جدا لمجتمع يتعامل بإستغلالية وغش وعدم رحمه في ظل الظروف هذي. ومجتمع ملئ بالعنصريه والاحقاد العرقيه والطبقيه. وقالت :
(ما يجعلك تسرق ابن بلدك وهو غايب عن بيتو وتستبيح حرماتو، البخليني اغتصب واهتك الاعراض واغلي الاسعار وانصب هو نفس الدافع الخلي غيري يرفع السلاح ويشردني من بيتي و وطني) .

◼️ووافق اليسع أحمد يوسف الصراف (التقنية في مجالfluid automation) وافق الكثير من زملائه بأن (أسواق دقلو) مصطلح جديد لظاهرة (سوق الحرامية) وهي قديمة تأريخياً لا تكاد تخلو منها مدينة من مدن السودان.
وأوضح اليسع على حد تعبيره إنه عند نشوء الصراع المسلح في العاصمة بين طرفي النزاع المتصارعين اصبح امن المواطن اخر اهتمام هذين الطرفين بل وأستعانت ببعض عصابات النهب إرهاباً للمواطن (يا نحكمكم يا تسعة طويلة تأدبكم) وأكد اليسع ان
اجتياح السجون وإطلاق صراح معتادي الاجرام كان سبباً في ذيادة انتشار الظاهرة. وأضاف اليسع :
الانكل من ذلك النزوح العكسي للحرامية الى العاصمة من الاطراف والولايات للخرطوم لأجل ما اسموه (الغنيمة.)

◼️فيما شارك د. معتصم حسين ابو زيد يعمل في مجال التعليم الجامعي وتطوير العمل المهني والإداري. شارك بالنص التالي:
( أسواق دقلو تعتبر المولود الشرعي لأسواق الحرامية الموجودة سلفاً في بعض المناطق، و كل التوقعات كانت تشير إلى انها ستصبح خطر على الأمن القومي السوداني والاوضاع التى
اوجعت الشرائح الاجتماعية أيضا نتاج لتجاهل ظاهرة النزوح والهجرة الداخلية التى كانت تحدث لأسباب مختلفة. اهمها غياب الاستراتيجية والسياسة فى مجال تنمية الموارد البشرية وتحديدا فى اطارها التعليمي فى الريف السوداني)

◼️ويؤكد الكاتب الصحفي قنديل مكي قنديل إن قيام أسواق دقلو في أسواق عديدة بولاية الخرطوم تعد من وجهة نظره ظاهرة خطيرة وغير مسبوقة تظهر بهذا الشكل العلني لعرض المسروقات في ظل غياب القانون بولاية الخرطوم هذا من جهة ومن جهة أخرى فيه حقد اسود لسكان الخرطوم (ضحايا هذه الحرب المجنونة)
وأضاف قنديل :ومن إتجاه محدد تبرز جراءة هؤلاء ( اللصوص ) وتحديهم للقانون الذي يعاقب السارق فهذا إستفزاز صريح لهؤلاء السكان الذين لم يكونوا طرفا في هذه الحرب بأي حال من الأحوال وتلك المليشيات التي تقاتل في صفوف الدعم السريع أو مجرمي السجون هم من استجلب تلك الظاهرة الاجرامية لمجتمعنا المسالم ذو الأخلاق الحميدة استجلبوها من اوطانهم بغرب أفريقيا التي قدموا منها ليثبتوها في مجتمعنا هذا …

◼️فيما يرى الطيب عمر (كاتب صحفي ومدرب في عدة مجالات للطيران) إن
ضعف الإيمان وقلة الإرتباط بالله هو ماجعل البعض ينظر لما في يد غيره وكأنه ملك له أو أنه رزق له ضل طريقه لآخر وهذا ماجعل البعض يستصغر حرمات حقوق الغير وهذا الأمر تحركه ضغائن وحجج واهية تعتمد في عمومها علي نظرية التخوين وإتهام الغير باطلا، ومن هنا جاءت مشكلات إدعاء التهميش والمظالم الموهومة في حين أن طبيعة البشر هي التي تملئ عليه العيش في مناطق معينة يجد فيها راحته وربما المهن ونوع الحياة أيضا.
وأكد الطيب ان توفر سُبل التعليم ربما أسهم في خلق الغبن وبناء الكراهية بخلق جفوة بين أبناء الريف وأبناء المدن بخلق مفارقات غير حقيقية.
وجاءت فكرة أسواق دقلو انتقامية نشأت من أفكار عدائية بموجبها أوجد أبناء الريف أو الهامش كما يدعون فقها خاص بهم مضمونه أنهم مظاليم حقوقهم مهضومة.

المدربون السودانيون يحللون ظاهرة (أسواق دقلو) بإنها إمتداد الظاهرة قديمة (سوق الحرامية)

الجزيرة: ود السيد : شبكه قنديل الاخباريه
تقرير سبنا شعبان

إبتدر المدربون السودانيون النقاش حول ظاهرة (أسواق دقلو) في المنتدى الاسبوعي لها بمنصتها الاجتماعية على الواتساب حول محور الدوافع والأسباب و العوامل التى ساعدت على انتشار الظاهرة.
وقد أجمع عدد من المشاركين في المنتدى (حسب رؤيتهم الواقعية) إن الظاهرة إمتداد طبيعي وتطور سلوكي ل (أسواق الحرامية) التى كانت موجودة في بعض المناطق العشوائية في المدن،، وفي كل سوق كان هناك زاوية يتبادلون فيها المسروقات بيع وشراء، يسمى (سوق الأخوان.)

◼️وصف د. فيصل الظاهرة بأنها أحد المُتغيرات التى تتسم بالبشاعة والسوء.
وفصّل فيصل مُسببات التغيير في فراق الأحبة، والمرض، البكاء، الايام التى نقضيها بمفردنا ، الوحدة، تحمُل المسؤولية الذائد، مواقف الضعف.
وأضاف فيصل : البعد عن الأجواء المراهقة والموجعة الي مُسببات التغيير كما خطوة ترتيب الأولويات. وتقدم العمر يجعلنا نفهم حالنا والدنيا والناس، فنتغير.
وختم فيصل مشاركته بدعوة عامة الشعب بأن يكون التغيير الي الأنضج الأقوى والأرحم.

◾ويرى صلاح الدين أبكر عبدالله (مهندس زراعي) إن الظاهرة جاءت عرضاً وفرضت نفسها بظرفيها الزمان والمكان، ومن أهم مسبباتها إنفلات الأمن بشكل كامل نتيجة استمرار الحرب اللعينة.
وعزا صلاح انتشار هذا النوع من الظواهر الي غياب المؤسسات الأمنية المهنية التى يجب أن تعي دورها في مثل هذه الظروف.
ونادي كمال بعدة نقاط ضرورية منها :إعادة النظر في تأهيل المؤسسات التربوية والصحية و الإجتماعية وخاصة الأمنية بفروعها المختلفة مؤكدا إن غياب الشرطة من المسرح يشكل دافع أساسي فيالتفلتات التى حدثت الظواهر السالبة النشبة عنها.

ويرى د. بابكر عيسى احمد (بناء السلام والتغيير الاجتماعي) إن المواطن السوداني يخاف القانون كعقوبة دون أدنى تمسك بالوازع الديني والأخلاقي مما يدل على هشاشة التربية والأخلاق لدي البعض وهذا شئ مؤسف جداً وماشين للصورة أمام دول العالم.
وعزا ابا مدرك وجود الظاهرة لإنهيار المنظومة الأمنية مما ساعد في الكشف عن حقيقة الشعب السوداني وبعض مكوناته ذات السلوك الغير قويم.
ولا يستغرب أبا مدرك صدور هذا النوع من السلوك مما يسمون ب(الدعامة) بالإشارة الي تأريخهم المعروف في قائمة المتفلتين، ولكن الغرابة في المواطن السوداني الذي يهاجم منزل جاره ونظيره يشتري ممتلكات غيره بأسعار لا تناسب قيمتها الحقيقية.

ووصف السماني قاسم الشعب السوداني بالسلبية الغير محدودة وعدم الجرأة والإعتراف بالحقائق ومواجهتها للبحث عن سُبل الحل، مؤكداً إن للمواطن دور كبير في إمتداد الظاهرة لإشتراكه في الجريمة النكراء، وهذا إن دل إنما يدل على تدني الأخلاق الذي اوله الحقد الدفين بالإعتقاد الواهم بأن المركز يتمتع بميزات أكبر أوصلت سكانه حد الرفاهية.. عكس الولايات التى تشكو انعدام الخدمات الاساسية.

◼️استنكرت إعتدال محمد توم صدور هذا السلوك من بعض أفراد القوات التى كانت نظامية، وإستغلالهم للسلاح في ممارسة النهب المسلح واصفة الأسواق بالأشواك،

فيما إختصرت نعيمة عجبنا عوض السيد(ناشطة في مجال المجتمع المدني) رأيها في(الحرب كانت كاشفة للسلوك الطيب والسئ معاً، وإظهار معادن البشر).

◼️اقترب من رأى نعيمة د. عبدالباقي أدريس مدير الجودة بوزاة التربيه والتعليم بولاية القضارف بقوله:(بفتكر إن أسواق دقلو مؤشر جيد لقياس سلوكنا كسودانيين) مؤكدا بأن الظاهرة ليست جديدة بل انها إمتداد الظاهرة (أسواق الحرامية) التى توسعت لها فُرص الامتداد بسبب الحرب. ودعا عبدالباقي الي ضرورة التكاتف لاستمرار الوعظ والارشاد عبر برامج المدربين بمؤسسية تُخرخ ألمواطنين من دوائر الفساد.

◼️وأشارت الناشطة الاجتماعية هبه مسلم الي (أسواق البرهان) التى توازي (أسواق دقلو ) في المحتوى والسلوك بالرجوع للإنفلات الأمني الذي هو سبب المشكلة. وكشفت هبه عن مصلح (الشفشفة) الذي أصبح شائعاً ويُعني به ظاهرة الاعتداء على ممتلكات الاخرين عنفاً وقهراً وعلي مرأي ومسمع من الناس.

◼️وشاركت تسنيم جعفر (محاسب مالي) برأيها كاشفة عن يقينها التام بأن الحرب التى أولدت هذه الظواهر، لم تأي صدفة، بل جاءت تنبيهاً لضعف الوازع الديني وضعف النفوس، وتراجع الشعب السوداني عن معرفته بحدود الله والقيم الفاضلة.

◼️وكشفت سلمي صلاح الدين عبدالله عن إنزعاجها من الهجوم الذي يشنه المواطنين على قولت الشرطة وتحميلهم مسؤولية الانفلات السلوكي الذي حدث جراء الحرب، موضحةً ان أفراد الشرطة مثلهم كغيرهم قد لحق بهم الضرر الأكبر. بجانب تعرض البعض منهم للأسر والتعذيب أثناء آداء عملهم.
ووصلت سلمي بعد قرءآتها المشهد الي إن الأزمة الحقيقية لا تكمن في (أسواق دقلو) او الجنجويد، إنما الازمة الحقيقية هي أزمة شعب استغل الظروف الصعبة ورفع الإيجارات ورفض بعضهم استقبال اهاليهم، ومواطنين تعدو على أملاك غيرك، (كلها ممارسات أخير منها رفع السلاح). وأضافت سلمي : أسواق دقلو و ما شابها هي نتاج طبيعي جدا لمجتمع يتعامل بإستغلالية وغش وعدم رحمه في ظل الظروف هذي. ومجتمع ملئ بالعنصريه والاحقاد العرقيه والطبقيه. وقالت :
(ما يجعلك تسرق ابن بلدك وهو غايب عن بيتو وتستبيح حرماتو، البخليني اغتصب واهتك الاعراض واغلي الاسعار وانصب هو نفس الدافع الخلي غيري يرفع السلاح ويشردني من بيتي و وطني) .

◼️ووافق اليسع أحمد يوسف الصراف (التقنية في مجالfluid automation) وافق الكثير من زملائه بأن (أسواق دقلو) مصطلح جديد لظاهرة (سوق الحرامية) وهي قديمة تأريخياً لا تكاد تخلو منها مدينة من مدن السودان.
وأوضح اليسع على حد تعبيره إنه عند نشوء الصراع المسلح في العاصمة بين طرفي النزاع المتصارعين اصبح امن المواطن اخر اهتمام هذين الطرفين بل وأستعانت ببعض عصابات النهب إرهاباً للمواطن (يا نحكمكم يا تسعة طويلة تأدبكم) وأكد اليسع ان
اجتياح السجون وإطلاق صراح معتادي الاجرام كان سبباً في ذيادة انتشار الظاهرة. وأضاف اليسع :
الانكل من ذلك النزوح العكسي للحرامية الى العاصمة من الاطراف والولايات للخرطوم لأجل ما اسموه (الغنيمة.)

◼️فيما شارك د. معتصم حسين ابو زيد يعمل في مجال التعليم الجامعي وتطوير العمل المهني والإداري. شارك بالنص التالي:
( أسواق دقلو تعتبر المولود الشرعي لأسواق الحرامية الموجودة سلفاً في بعض المناطق، و كل التوقعات كانت تشير إلى انها ستصبح خطر على الأمن القومي السوداني والاوضاع التى
اوجعت الشرائح الاجتماعية أيضا نتاج لتجاهل ظاهرة النزوح والهجرة الداخلية التى كانت تحدث لأسباب مختلفة. اهمها غياب الاستراتيجية والسياسة فى مجال تنمية الموارد البشرية وتحديدا فى اطارها التعليمي فى الريف السوداني)

المدربون السودانيون يحللون ظاهرة (أسواق دقلو) بإنها إمتداد الظاهرة قديمة (سوق الحرامية)

الجزيرة: ود السيد : شبكه قنديل الاخباريه
تقرير سبنا شعبان

إبتدر المدربون السودانيون النقاش حول ظاهرة (أسواق دقلو) في المنتدى الاسبوعي لها بمنصتها الاجتماعية على الواتساب حول محور الدوافع والأسباب و العوامل التى ساعدت على انتشار الظاهرة.
وقد أجمع عدد من المشاركين في المنتدى (حسب رؤيتهم الواقعية) إن الظاهرة إمتداد طبيعي وتطور سلوكي ل (أسواق الحرامية) التى كانت موجودة في بعض المناطق العشوائية في المدن،، وفي كل سوق كان هناك زاوية يتبادلون فيها المسروقات بيع وشراء، يسمى (سوق الأخوان.)

◼️وصف د. فيصل الظاهرة بأنها أحد المُتغيرات التى تتسم بالبشاعة والسوء.
وفصّل فيصل مُسببات التغيير في فراق الأحبة، والمرض، البكاء، الايام التى نقضيها بمفردنا ، الوحدة، تحمُل المسؤولية الذائد، مواقف الضعف.
وأضاف فيصل : البعد عن الأجواء المراهقة والموجعة الي مُسببات التغيير كما خطوة ترتيب الأولويات. وتقدم العمر يجعلنا نفهم حالنا والدنيا والناس، فنتغير.
وختم فيصل مشاركته بدعوة عامة الشعب بأن يكون التغيير الي الأنضج الأقوى والأرحم.

◾ويرى صلاح الدين أبكر عبدالله (مهندس زراعي) إن الظاهرة جاءت عرضاً وفرضت نفسها بظرفيها الزمان والمكان، ومن أهم مسبباتها إنفلات الأمن بشكل كامل نتيجة استمرار الحرب اللعينة.
وعزا صلاح انتشار هذا النوع من الظواهر الي غياب المؤسسات الأمنية المهنية التى يجب أن تعي دورها في مثل هذه الظروف.
ونادي كمال بعدة نقاط ضرورية منها :إعادة النظر في تأهيل المؤسسات التربوية والصحية و الإجتماعية وخاصة الأمنية بفروعها المختلفة مؤكدا إن غياب الشرطة من المسرح يشكل دافع أساسي فيالتفلتات التى حدثت الظواهر السالبة النشبة عنها.

ويرى د. بابكر عيسى احمد (بناء السلام والتغيير الاجتماعي) إن المواطن السوداني يخاف القانون كعقوبة دون أدنى تمسك بالوازع الديني والأخلاقي مما يدل على هشاشة التربية والأخلاق لدي البعض وهذا شئ مؤسف جداً وماشين للصورة أمام دول العالم.
وعزا ابا مدرك وجود الظاهرة لإنهيار المنظومة الأمنية مما ساعد في الكشف عن حقيقة الشعب السوداني وبعض مكوناته ذات السلوك الغير قويم.
ولا يستغرب أبا مدرك صدور هذا النوع من السلوك مما يسمون ب(الدعامة) بالإشارة الي تأريخهم المعروف في قائمة المتفلتين، ولكن الغرابة في المواطن السوداني الذي يهاجم منزل جاره ونظيره يشتري ممتلكات غيره بأسعار لا تناسب قيمتها الحقيقية.

ووصف السماني قاسم الشعب السوداني بالسلبية الغير محدودة وعدم الجرأة والإعتراف بالحقائق ومواجهتها للبحث عن سُبل الحل، مؤكداً إن للمواطن دور كبير في إمتداد الظاهرة لإشتراكه في الجريمة النكراء، وهذا إن دل إنما يدل على تدني الأخلاق الذي اوله الحقد الدفين بالإعتقاد الواهم بأن المركز يتمتع بميزات أكبر أوصلت سكانه حد الرفاهية.. عكس الولايات التى تشكو انعدام الخدمات الاساسية.

◼️استنكرت إعتدال محمد توم صدور هذا السلوك من بعض أفراد القوات التى كانت نظامية، وإستغلالهم للسلاح في ممارسة النهب المسلح واصفة الأسواق بالأشواك،

فيما إختصرت نعيمة عجبنا عوض السيد(ناشطة في مجال المجتمع المدني) رأيها في(الحرب كانت كاشفة للسلوك الطيب والسئ معاً، وإظهار معادن البشر).

◼️اقترب من رأى نعيمة د. عبدالباقي أدريس مدير الجودة بوزاة التربيه والتعليم بولاية القضارف بقوله:(بفتكر إن أسواق دقلو مؤشر جيد لقياس سلوكنا كسودانيين) مؤكدا بأن الظاهرة ليست جديدة بل انها إمتداد الظاهرة (أسواق الحرامية) التى توسعت لها فُرص الامتداد بسبب الحرب. ودعا عبدالباقي الي ضرورة التكاتف لاستمرار الوعظ والارشاد عبر برامج المدربين بمؤسسية تُخرخ ألمواطنين من دوائر الفساد.

◼️وأشارت الناشطة الاجتماعية هبه مسلم الي (أسواق البرهان) التى توازي (أسواق دقلو ) في المحتوى والسلوك بالرجوع للإنفلات الأمني الذي هو سبب المشكلة. وكشفت هبه عن مصلح (الشفشفة) الذي أصبح شائعاً ويُعني به ظاهرة الاعتداء على ممتلكات الاخرين عنفاً وقهراً وعلي مرأي ومسمع من الناس.

◼️وشاركت تسنيم جعفر (محاسب مالي) برأيها كاشفة عن يقينها التام بأن الحرب التى أولدت هذه الظواهر، لم تأي صدفة، بل جاءت تنبيهاً لضعف الوازع الديني وضعف النفوس، وتراجع الشعب السوداني عن معرفته بحدود الله والقيم الفاضلة.

◼️وكشفت سلمي صلاح الدين عبدالله عن إنزعاجها من الهجوم الذي يشنه المواطنين على قولت الشرطة وتحميلهم مسؤولية الانفلات السلوكي الذي حدث جراء الحرب، موضحةً ان أفراد الشرطة مثلهم كغيرهم قد لحق بهم الضرر الأكبر. بجانب تعرض البعض منهم للأسر والتعذيب أثناء آداء عملهم.
ووصلت سلمي بعد قرءآتها المشهد الي إن الأزمة الحقيقية لا تكمن في (أسواق دقلو) او الجنجويد، إنما الازمة الحقيقية هي أزمة شعب استغل الظروف الصعبة ورفع الإيجارات ورفض بعضهم استقبال اهاليهم، ومواطنين تعدو على أملاك غيرك، (كلها ممارسات أخير منها رفع السلاح). وأضافت سلمي : أسواق دقلو و ما شابها هي نتاج طبيعي جدا لمجتمع يتعامل بإستغلالية وغش وعدم رحمه في ظل الظروف هذي. ومجتمع ملئ بالعنصريه والاحقاد العرقيه والطبقيه. وقالت :
(ما يجعلك تسرق ابن بلدك وهو غايب عن بيتو وتستبيح حرماتو، البخليني اغتصب واهتك الاعراض واغلي الاسعار وانصب هو نفس الدافع الخلي غيري يرفع السلاح ويشردني من بيتي و وطني) .

◼️ووافق اليسع أحمد يوسف الصراف (التقنية في مجالfluid automation) وافق الكثير من زملائه بأن (أسواق دقلو) مصطلح جديد لظاهرة (سوق الحرامية) وهي قديمة تأريخياً لا تكاد تخلو منها مدينة من مدن السودان.
وأوضح اليسع على حد تعبيره إنه عند نشوء الصراع المسلح في العاصمة بين طرفي النزاع المتصارعين اصبح امن المواطن اخر اهتمام هذين الطرفين بل وأستعانت ببعض عصابات النهب إرهاباً للمواطن (يا نحكمكم يا تسعة طويلة تأدبكم) وأكد اليسع ان
اجتياح السجون وإطلاق صراح معتادي الاجرام كان سبباً في ذيادة انتشار الظاهرة. وأضاف اليسع :
الانكل من ذلك النزوح العكسي للحرامية الى العاصمة من الاطراف والولايات للخرطوم لأجل ما اسموه (الغنيمة.)

◼️فيما شارك د. معتصم حسين ابو زيد يعمل في مجال التعليم الجامعي وتطوير العمل المهني والإداري. شارك بالنص التالي:
( أسواق دقلو تعتبر المولود الشرعي لأسواق الحرامية الموجودة سلفاً في بعض المناطق، و كل التوقعات كانت تشير إلى انها ستصبح خطر على الأمن القومي السوداني والاوضاع التى
اوجعت الشرائح الاجتماعية أيضا نتاج لتجاهل ظاهرة النزوح والهجرة الداخلية التى كانت تحدث لأسباب مختلفة. اهمها غياب الاستراتيجية والسياسة فى مجال تنمية الموارد البشرية وتحديدا فى اطارها التعليمي فى الريف السوداني) المدربون السودانيون يحللون ظاهرة (أسواق دقلو) بإنها إمتداد الظاهرة قديمة (سوق الحرامية)

الجزيرة: ود السيد : شبكه قنديل الاخباريه
تقرير سبنا شعبان

إبتدر المدربون السودانيون النقاش حول ظاهرة (أسواق دقلو) في المنتدى الاسبوعي لها بمنصتها الاجتماعية على الواتساب حول محور الدوافع والأسباب و العوامل التى ساعدت على انتشار الظاهرة.
وقد أجمع عدد من المشاركين في المنتدى (حسب رؤيتهم الواقعية) إن الظاهرة إمتداد طبيعي وتطور سلوكي ل (أسواق الحرامية) التى كانت موجودة في بعض المناطق العشوائية في المدن،، وفي كل سوق كان هناك زاوية يتبادلون فيها المسروقات بيع وشراء، يسمى (سوق الأخوان.)

◼️وصف د. فيصل الظاهرة بأنها أحد المُتغيرات التى تتسم بالبشاعة والسوء.
وفصّل فيصل مُسببات التغيير في فراق الأحبة، والمرض، البكاء، الايام التى نقضيها بمفردنا ، الوحدة، تحمُل المسؤولية الذائد، مواقف الضعف.
وأضاف فيصل : البعد عن الأجواء المراهقة والموجعة الي مُسببات التغيير كما خطوة ترتيب الأولويات. وتقدم العمر يجعلنا نفهم حالنا والدنيا والناس، فنتغير.
وختم فيصل مشاركته بدعوة عامة الشعب بأن يكون التغيير الي الأنضج الأقوى والأرحم.

◾ويرى صلاح الدين أبكر عبدالله (مهندس زراعي) إن الظاهرة جاءت عرضاً وفرضت نفسها بظرفيها الزمان والمكان، ومن أهم مسبباتها إنفلات الأمن بشكل كامل نتيجة استمرار الحرب اللعينة.
وعزا صلاح انتشار هذا النوع من الظواهر الي غياب المؤسسات الأمنية المهنية التى يجب أن تعي دورها في مثل هذه الظروف.
ونادي كمال بعدة نقاط ضرورية منها :إعادة النظر في تأهيل المؤسسات التربوية والصحية و الإجتماعية وخاصة الأمنية بفروعها المختلفة مؤكدا إن غياب الشرطة من المسرح يشكل دافع أساسي فيالتفلتات التى حدثت الظواهر السالبة النشبة عنها.

ويرى د. بابكر عيسى احمد (بناء السلام والتغيير الاجتماعي) إن المواطن السوداني يخاف القانون كعقوبة دون أدنى تمسك بالوازع الديني والأخلاقي مما يدل على هشاشة التربية والأخلاق لدي البعض وهذا شئ مؤسف جداً وماشين للصورة أمام دول العالم.
وعزا ابا مدرك وجود الظاهرة لإنهيار المنظومة الأمنية مما ساعد في الكشف عن حقيقة الشعب السوداني وبعض مكوناته ذات السلوك الغير قويم.
ولا يستغرب أبا مدرك صدور هذا النوع من السلوك مما يسمون ب(الدعامة) بالإشارة الي تأريخهم المعروف في قائمة المتفلتين، ولكن الغرابة في المواطن السوداني الذي يهاجم منزل جاره ونظيره يشتري ممتلكات غيره بأسعار لا تناسب قيمتها الحقيقية.

ووصف السماني قاسم الشعب السوداني بالسلبية الغير محدودة وعدم الجرأة والإعتراف بالحقائق ومواجهتها للبحث عن سُبل الحل، مؤكداً إن للمواطن دور كبير في إمتداد الظاهرة لإشتراكه في الجريمة النكراء، وهذا إن دل إنما يدل على تدني الأخلاق الذي اوله الحقد الدفين بالإعتقاد الواهم بأن المركز يتمتع بميزات أكبر أوصلت سكانه حد الرفاهية.. عكس الولايات التى تشكو انعدام الخدمات الاساسية.

◼️استنكرت إعتدال محمد توم صدور هذا السلوك من بعض أفراد القوات التى كانت نظامية، وإستغلالهم للسلاح في ممارسة النهب المسلح واصفة الأسواق بالأشواك،

فيما إختصرت نعيمة عجبنا عوض السيد(ناشطة في مجال المجتمع المدني) رأيها في(الحرب كانت كاشفة للسلوك الطيب والسئ معاً، وإظهار معادن البشر).

◼️اقترب من رأى نعيمة د. عبدالباقي أدريس مدير الجودة بوزاة التربيه والتعليم بولاية القضارف بقوله:(بفتكر إن أسواق دقلو مؤشر جيد لقياس سلوكنا كسودانيين) مؤكدا بأن الظاهرة ليست جديدة بل انها إمتداد الظاهرة (أسواق الحرامية) التى توسعت لها فُرص الامتداد بسبب الحرب. ودعا عبدالباقي الي ضرورة التكاتف لاستمرار الوعظ والارشاد عبر برامج المدربين بمؤسسية تُخرخ ألمواطنين من دوائر الفساد.

◼️وأشارت الناشطة الاجتماعية هبه مسلم الي (أسواق البرهان) التى توازي (أسواق دقلو ) في المحتوى والسلوك بالرجوع للإنفلات الأمني الذي هو سبب المشكلة. وكشفت هبه عن مصلح (الشفشفة) الذي أصبح شائعاً ويُعني به ظاهرة الاعتداء على ممتلكات الاخرين عنفاً وقهراً وعلي مرأي ومسمع من الناس.

◼️وشاركت تسنيم جعفر (محاسب مالي) برأيها كاشفة عن يقينها التام بأن الحرب التى أولدت هذه الظواهر، لم تأي صدفة، بل جاءت تنبيهاً لضعف الوازع الديني وضعف النفوس، وتراجع الشعب السوداني عن معرفته بحدود الله والقيم الفاضلة.

◼️وكشفت سلمي صلاح الدين عبدالله عن إنزعاجها من الهجوم الذي يشنه المواطنين على قولت الشرطة وتحميلهم مسؤولية الانفلات السلوكي الذي حدث جراء الحرب، موضحةً ان أفراد الشرطة مثلهم كغيرهم قد لحق بهم الضرر الأكبر. بجانب تعرض البعض منهم للأسر والتعذيب أثناء آداء عملهم.
ووصلت سلمي بعد قرءآتها المشهد الي إن الأزمة الحقيقية لا تكمن في (أسواق دقلو) او الجنجويد، إنما الازمة الحقيقية هي أزمة شعب استغل الظروف الصعبة ورفع الإيجارات ورفض بعضهم استقبال اهاليهم، ومواطنين تعدو على أملاك غيرك، (كلها ممارسات أخير منها رفع السلاح). وأضافت سلمي : أسواق دقلو و ما شابها هي نتاج طبيعي جدا لمجتمع يتعامل بإستغلالية وغش وعدم رحمه في ظل الظروف هذي. ومجتمع ملئ بالعنصريه والاحقاد العرقيه والطبقيه. وقالت :
(ما يجعلك تسرق ابن بلدك وهو غايب عن بيتو وتستبيح حرماتو، البخليني اغتصب واهتك الاعراض واغلي الاسعار وانصب هو نفس الدافع الخلي غيري يرفع السلاح ويشردني من بيتي و وطني) .

◼️ووافق اليسع أحمد يوسف الصراف (التقنية في مجالfluid automation) وافق الكثير من زملائه بأن (أسواق دقلو) مصطلح جديد لظاهرة (سوق الحرامية) وهي قديمة تأريخياً لا تكاد تخلو منها مدينة من مدن السودان.
وأوضح اليسع على حد تعبيره إنه عند نشوء الصراع المسلح في العاصمة بين طرفي النزاع المتصارعين اصبح امن المواطن اخر اهتمام هذين الطرفين بل وأستعانت ببعض عصابات النهب إرهاباً للمواطن (يا نحكمكم يا تسعة طويلة تأدبكم) وأكد اليسع ان
اجتياح السجون وإطلاق صراح معتادي الاجرام كان سبباً في ذيادة انتشار الظاهرة. وأضاف اليسع :
الانكل من ذلك النزوح العكسي للحرامية الى العاصمة من الاطراف والولايات للخرطوم لأجل ما اسموه (الغنيمة.)

◼️فيما شارك د. معتصم حسين ابو زيد يعمل في مجال التعليم الجامعي وتطوير العمل المهني والإداري. شارك بالنص التالي:
( أسواق دقلو تعتبر المولود الشرعي لأسواق الحرامية الموجودة سلفاً في بعض المناطق، و كل التوقعات كانت تشير إلى انها ستصبح خطر على الأمن القومي السوداني والاوضاع التى
اوجعت الشرائح الاجتماعية أيضا نتاج لتجاهل ظاهرة النزوح والهجرة الداخلية التى كانت تحدث لأسباب مختلفة. اهمها غياب الاستراتيجية والسياسة فى مجال تنمية الموارد البشرية وتحديدا فى اطارها التعليمي فى الريف السوداني)

◼️ويؤكد الكاتب الصحفي قنديل مكي قنديل إن قيام أسواق دقلو في أسواق عديدة بولاية الخرطوم تعد من وجهة نظره ظاهرة خطيرة وغير مسبوقة تظهر بهذا الشكل العلني لعرض المسروقات في ظل غياب القانون بولاية الخرطوم هذا من جهة ومن جهة أخرى فيه حقد اسود لسكان الخرطوم (ضحايا هذه الحرب المجنونة)
وأضاف قنديل :ومن إتجاه محدد تبرز جراءة هؤلاء ( اللصوص ) وتحديهم للقانون الذي يعاقب السارق فهذا إستفزاز صريح لهؤلاء السكان الذين لم يكونوا طرفا في هذه الحرب بأي حال من الأحوال وتلك المليشيات التي تقاتل في صفوف الدعم السريع أو مجرمي السجون هم من استجلب تلك الظاهرة الاجرامية لمجتمعنا المسالم ذو الأخلاق الحميدة استجلبوها من اوطانهم بغرب أفريقيا التي قدموا منها ليثبتوها في مجتمعنا هذا …

◼️فيما يرى الطيب عمر (كاتب صحفي ومدرب في عدة مجالات للطيران) إن
ضعف الإيمان وقلة الإرتباط بالله هو ماجعل البعض ينظر لما في يد غيره وكأنه ملك له أو أنه رزق له ضل طريقه لآخر وهذا ماجعل البعض يستصغر حرمات حقوق الغير وهذا الأمر تحركه ضغائن وحجج واهية تعتمد في عمومها علي نظرية التخوين وإتهام الغير باطلا، ومن هنا جاءت مشكلات إدعاء التهميش والمظالم الموهومة في حين أن طبيعة البشر هي التي تملئ عليه العيش في مناطق معينة يجد فيها راحته وربما المهن ونوع الحياة أيضا.
وأكد الطيب ان توفر سُبل التعليم ربما أسهم في خلق الغبن وبناء الكراهية بخلق جفوة بين أبناء الريف وأبناء المدن بخلق مفارقات غير حقيقية.
وجاءت فكرة أسواق دقلو انتقامية نشأت من أفكار عدائية بموجبها أوجد أبناء الريف أو الهامش كما يدعون فقها خاص بهم مضمونه أنهم مظاليم حقوقهم مهضومة.المدربون السودانيون يحللون ظاهرة (أسواق دقلو) بإنها إمتداد الظاهرة قديمة (سوق الحرامية)

الجزيرة: ود السيد : شبكه قنديل الاخباريه
تقرير سبنا شعبان

إبتدر المدربون السودانيون النقاش حول ظاهرة (أسواق دقلو) في المنتدى الاسبوعي لها بمنصتها الاجتماعية على الواتساب حول محور الدوافع والأسباب و العوامل التى ساعدت على انتشار الظاهرة.
وقد أجمع عدد من المشاركين في المنتدى (حسب رؤيتهم الواقعية) إن الظاهرة إمتداد طبيعي وتطور سلوكي ل (أسواق الحرامية) التى كانت موجودة في بعض المناطق العشوائية في المدن،، وفي كل سوق كان هناك زاوية يتبادلون فيها المسروقات بيع وشراء، يسمى (سوق الأخوان.)

◼️وصف د. فيصل الظاهرة بأنها أحد المُتغيرات التى تتسم بالبشاعة والسوء.
وفصّل فيصل مُسببات التغيير في فراق الأحبة، والمرض، البكاء، الايام التى نقضيها بمفردنا ، الوحدة، تحمُل المسؤولية الذائد، مواقف الضعف.
وأضاف فيصل : البعد عن الأجواء المراهقة والموجعة الي مُسببات التغيير كما خطوة ترتيب الأولويات. وتقدم العمر يجعلنا نفهم حالنا والدنيا والناس، فنتغير.
وختم فيصل مشاركته بدعوة عامة الشعب بأن يكون التغيير الي الأنضج الأقوى والأرحم.

◾ويرى صلاح الدين أبكر عبدالله (مهندس زراعي) إن الظاهرة جاءت عرضاً وفرضت نفسها بظرفيها الزمان والمكان، ومن أهم مسبباتها إنفلات الأمن بشكل كامل نتيجة استمرار الحرب اللعينة.
وعزا صلاح انتشار هذا النوع من الظواهر الي غياب المؤسسات الأمنية المهنية التى يجب أن تعي دورها في مثل هذه الظروف.
ونادي كمال بعدة نقاط ضرورية منها :إعادة النظر في تأهيل المؤسسات التربوية والصحية و الإجتماعية وخاصة الأمنية بفروعها المختلفة مؤكدا إن غياب الشرطة من المسرح يشكل دافع أساسي فيالتفلتات التى حدثت الظواهر السالبة النشبة عنها.

ويرى د. بابكر عيسى احمد (بناء السلام والتغيير الاجتماعي) إن المواطن السوداني يخاف القانون كعقوبة دون أدنى تمسك بالوازع الديني والأخلاقي مما يدل على هشاشة التربية والأخلاق لدي البعض وهذا شئ مؤسف جداً وماشين للصورة أمام دول العالم.
وعزا ابا مدرك وجود الظاهرة لإنهيار المنظومة الأمنية مما ساعد في الكشف عن حقيقة الشعب السوداني وبعض مكوناته ذات السلوك الغير قويم.
ولا يستغرب أبا مدرك صدور هذا النوع من السلوك مما يسمون ب(الدعامة) بالإشارة الي تأريخهم المعروف في قائمة المتفلتين، ولكن الغرابة في المواطن السوداني الذي يهاجم منزل جاره ونظيره يشتري ممتلكات غيره بأسعار لا تناسب قيمتها الحقيقية.

ووصف السماني قاسم الشعب السوداني بالسلبية الغير محدودة وعدم الجرأة والإعتراف بالحقائق ومواجهتها للبحث عن سُبل الحل، مؤكداً إن للمواطن دور كبير في إمتداد الظاهرة لإشتراكه في الجريمة النكراء، وهذا إن دل إنما يدل على تدني الأخلاق الذي اوله الحقد الدفين بالإعتقاد الواهم بأن المركز يتمتع بميزات أكبر أوصلت سكانه حد الرفاهية.. عكس الولايات التى تشكو انعدام الخدمات الاساسية.

◼️استنكرت إعتدال محمد توم صدور هذا السلوك من بعض أفراد القوات التى كانت نظامية، وإستغلالهم للسلاح في ممارسة النهب المسلح واصفة الأسواق بالأشواك،

فيما إختصرت نعيمة عجبنا عوض السيد(ناشطة في مجال المجتمع المدني) رأيها في(الحرب كانت كاشفة للسلوك الطيب والسئ معاً، وإظهار معادن البشر).

◼️اقترب من رأى نعيمة د. عبدالباقي أدريس مدير الجودة بوزاة التربيه والتعليم بولاية القضارف بقوله:(بفتكر إن أسواق دقلو مؤشر جيد لقياس سلوكنا كسودانيين) مؤكدا بأن الظاهرة ليست جديدة بل انها إمتداد الظاهرة (أسواق الحرامية) التى توسعت لها فُرص الامتداد بسبب الحرب. ودعا عبدالباقي الي ضرورة التكاتف لاستمرار الوعظ والارشاد عبر برامج المدربين بمؤسسية تُخرخ ألمواطنين من دوائر الفساد.

◼️وأشارت الناشطة الاجتماعية هبه مسلم الي (أسواق البرهان) التى توازي (أسواق دقلو ) في المحتوى والسلوك بالرجوع للإنفلات الأمني الذي هو سبب المشكلة. وكشفت هبه عن مصلح (الشفشفة) الذي أصبح شائعاً ويُعني به ظاهرة الاعتداء على ممتلكات الاخرين عنفاً وقهراً وعلي مرأي ومسمع من الناس.

◼️وشاركت تسنيم جعفر (محاسب مالي) برأيها كاشفة عن يقينها التام بأن الحرب التى أولدت هذه الظواهر، لم تأي صدفة، بل جاءت تنبيهاً لضعف الوازع الديني وضعف النفوس، وتراجع الشعب السوداني عن معرفته بحدود الله والقيم الفاضلة.

◼️وكشفت سلمي صلاح الدين عبدالله عن إنزعاجها من الهجوم الذي يشنه المواطنين على قولت الشرطة وتحميلهم مسؤولية الانفلات السلوكي الذي حدث جراء الحرب، موضحةً ان أفراد الشرطة مثلهم كغيرهم قد لحق بهم الضرر الأكبر. بجانب تعرض البعض منهم للأسر والتعذيب أثناء آداء عملهم.
ووصلت سلمي بعد قرءآتها المشهد الي إن الأزمة الحقيقية لا تكمن في (أسواق دقلو) او الجنجويد، إنما الازمة الحقيقية هي أزمة شعب استغل الظروف الصعبة ورفع الإيجارات ورفض بعضهم استقبال اهاليهم، ومواطنين تعدو على أملاك غيرك، (كلها ممارسات أخير منها رفع السلاح). وأضافت سلمي : أسواق دقلو و ما شابها هي نتاج طبيعي جدا لمجتمع يتعامل بإستغلالية وغش وعدم رحمه في ظل الظروف هذي. ومجتمع ملئ بالعنصريه والاحقاد العرقيه والطبقيه. وقالت :
(ما يجعلك تسرق ابن بلدك وهو غايب عن بيتو وتستبيح حرماتو، البخليني اغتصب واهتك الاعراض واغلي الاسعار وانصب هو نفس الدافع الخلي غيري يرفع السلاح ويشردني من بيتي و وطني) .

◼️ووافق اليسع أحمد يوسف الصراف (التقنية في مجالfluid automation) وافق الكثير من زملائه بأن (أسواق دقلو) مصطلح جديد لظاهرة (سوق الحرامية) وهي قديمة تأريخياً لا تكاد تخلو منها مدينة من مدن السودان.
وأوضح اليسع على حد تعبيره إنه عند نشوء الصراع المسلح في العاصمة بين طرفي النزاع المتصارعين اصبح امن المواطن اخر اهتمام هذين الطرفين بل وأستعانت ببعض عصابات النهب إرهاباً للمواطن (يا نحكمكم يا تسعة طويلة تأدبكم) وأكد اليسع ان
اجتياح السجون وإطلاق صراح معتادي الاجرام كان سبباً في ذيادة انتشار الظاهرة. وأضاف اليسع :
الانكل من ذلك النزوح العكسي للحرامية الى العاصمة من الاطراف والولايات للخرطوم لأجل ما اسموه (الغنيمة.)

◼️فيما شارك د. معتصم حسين ابو زيد يعمل في مجال التعليم الجامعي وتطوير العمل المهني والإداري. شارك بالنص التالي:
( أسواق دقلو تعتبر المولود الشرعي لأسواق الحرامية الموجودة سلفاً في بعض المناطق، و كل التوقعات كانت تشير إلى انها ستصبح خطر على الأمن القومي السوداني والاوضاع التى
اوجعت الشرائح الاجتماعية أيضا نتاج لتجاهل ظاهرة النزوح والهجرة الداخلية التى كانت تحدث لأسباب مختلفة. اهمها غياب الاستراتيجية والسياسة فى مجال تنمية الموارد البشرية وتحديدا فى اطارها التعليمي فى الريف السوداني)

المدربون السودانيون يحللون ظاهرة (أسواق دقلو) بإنها إمتداد الظاهرة قديمة (سوق الحرامية)

الجزيرة: ود السيد : شبكه قنديل الاخباريه
تقرير سبنا شعبان

إبتدر المدربون السودانيون النقاش حول ظاهرة (أسواق دقلو) في المنتدى الاسبوعي لها بمنصتها الاجتماعية على الواتساب حول محور الدوافع والأسباب و العوامل التى ساعدت على انتشار الظاهرة.
وقد أجمع عدد من المشاركين في المنتدى (حسب رؤيتهم الواقعية) إن الظاهرة إمتداد طبيعي وتطور سلوكي ل (أسواق الحرامية) التى كانت موجودة في بعض المناطق العشوائية في المدن،، وفي كل سوق كان هناك زاوية يتبادلون فيها المسروقات بيع وشراء، يسمى (سوق الأخوان.)

◼️وصف د. فيصل الظاهرة بأنها أحد المُتغيرات التى تتسم بالبشاعة والسوء.
وفصّل فيصل مُسببات التغيير في فراق الأحبة، والمرض، البكاء، الايام التى نقضيها بمفردنا ، الوحدة، تحمُل المسؤولية الذائد، مواقف الضعف.
وأضاف فيصل : البعد عن الأجواء المراهقة والموجعة الي مُسببات التغيير كما خطوة ترتيب الأولويات. وتقدم العمر يجعلنا نفهم حالنا والدنيا والناس، فنتغير.
وختم فيصل مشاركته بدعوة عامة الشعب بأن يكون التغيير الي الأنضج الأقوى والأرحم.

◾ويرى صلاح الدين أبكر عبدالله (مهندس زراعي) إن الظاهرة جاءت عرضاً وفرضت نفسها بظرفيها الزمان والمكان، ومن أهم مسبباتها إنفلات الأمن بشكل كامل نتيجة استمرار الحرب اللعينة.
وعزا صلاح انتشار هذا النوع من الظواهر الي غياب المؤسسات الأمنية المهنية التى يجب أن تعي دورها في مثل هذه الظروف.
ونادي كمال بعدة نقاط ضرورية منها :إعادة النظر في تأهيل المؤسسات التربوية والصحية و الإجتماعية وخاصة الأمنية بفروعها المختلفة مؤكدا إن غياب الشرطة من المسرح يشكل دافع أساسي فيالتفلتات التى حدثت الظواهر السالبة النشبة عنها.

ويرى د. بابكر عيسى احمد (بناء السلام والتغيير الاجتماعي) إن المواطن السوداني يخاف القانون كعقوبة دون أدنى تمسك بالوازع الديني والأخلاقي مما يدل على هشاشة التربية والأخلاق لدي البعض وهذا شئ مؤسف جداً وماشين للصورة أمام دول العالم.
وعزا ابا مدرك وجود الظاهرة لإنهيار المنظومة الأمنية مما ساعد في الكشف عن حقيقة الشعب السوداني وبعض مكوناته ذات السلوك الغير قويم.
ولا يستغرب أبا مدرك صدور هذا النوع من السلوك مما يسمون ب(الدعامة) بالإشارة الي تأريخهم المعروف في قائمة المتفلتين، ولكن الغرابة في المواطن السوداني الذي يهاجم منزل جاره ونظيره يشتري ممتلكات غيره بأسعار لا تناسب قيمتها الحقيقية.

ووصف السماني قاسم الشعب السوداني بالسلبية الغير محدودة وعدم الجرأة والإعتراف بالحقائق ومواجهتها للبحث عن سُبل الحل، مؤكداً إن للمواطن دور كبير في إمتداد الظاهرة لإشتراكه في الجريمة النكراء، وهذا إن دل إنما يدل على تدني الأخلاق الذي اوله الحقد الدفين بالإعتقاد الواهم بأن المركز يتمتع بميزات أكبر أوصلت سكانه حد الرفاهية.. عكس الولايات التى تشكو انعدام الخدمات الاساسية.

◼️استنكرت إعتدال محمد توم صدور هذا السلوك من بعض أفراد القوات التى كانت نظامية، وإستغلالهم للسلاح في ممارسة النهب المسلح واصفة الأسواق بالأشواك،

فيما إختصرت نعيمة عجبنا عوض السيد(ناشطة في مجال المجتمع المدني) رأيها في(الحرب كانت كاشفة للسلوك الطيب والسئ معاً، وإظهار معادن البشر).

◼️اقترب من رأى نعيمة د. عبدالباقي أدريس مدير الجودة بوزاة التربيه والتعليم بولاية القضارف بقوله:(بفتكر إن أسواق دقلو مؤشر جيد لقياس سلوكنا كسودانيين) مؤكدا بأن الظاهرة ليست جديدة بل انها إمتداد الظاهرة (أسواق الحرامية) التى توسعت لها فُرص الامتداد بسبب الحرب. ودعا عبدالباقي الي ضرورة التكاتف لاستمرار الوعظ والارشاد عبر برامج المدربين بمؤسسية تُخرخ ألمواطنين من دوائر الفساد.

◼️وأشارت الناشطة الاجتماعية هبه مسلم الي (أسواق البرهان) التى توازي (أسواق دقلو ) في المحتوى والسلوك بالرجوع للإنفلات الأمني الذي هو سبب المشكلة. وكشفت هبه عن مصلح (الشفشفة) الذي أصبح شائعاً ويُعني به ظاهرة الاعتداء على ممتلكات الاخرين عنفاً وقهراً وعلي مرأي ومسمع من الناس.

◼️وشاركت تسنيم جعفر (محاسب مالي) برأيها كاشفة عن يقينها التام بأن الحرب التى أولدت هذه الظواهر، لم تأي صدفة، بل جاءت تنبيهاً لضعف الوازع الديني وضعف النفوس، وتراجع الشعب السوداني عن معرفته بحدود الله والقيم الفاضلة.

◼️وكشفت سلمي صلاح الدين عبدالله عن إنزعاجها من الهجوم الذي يشنه المواطنين على قولت الشرطة وتحميلهم مسؤولية الانفلات السلوكي الذي حدث جراء الحرب، موضحةً ان أفراد الشرطة مثلهم كغيرهم قد لحق بهم الضرر الأكبر. بجانب تعرض البعض منهم للأسر والتعذيب أثناء آداء عملهم.
ووصلت سلمي بعد قرءآتها المشهد الي إن الأزمة الحقيقية لا تكمن في (أسواق دقلو) او الجنجويد، إنما الازمة الحقيقية هي أزمة شعب استغل الظروف الصعبة ورفع الإيجارات ورفض بعضهم استقبال اهاليهم، ومواطنين تعدو على أملاك غيرك، (كلها ممارسات أخير منها رفع السلاح). وأضافت سلمي : أسواق دقلو و ما شابها هي نتاج طبيعي جدا لمجتمع يتعامل بإستغلالية وغش وعدم رحمه في ظل الظروف هذي. ومجتمع ملئ بالعنصريه والاحقاد العرقيه والطبقيه. وقالت :
(ما يجعلك تسرق ابن بلدك وهو غايب عن بيتو وتستبيح حرماتو، البخليني اغتصب واهتك الاعراض واغلي الاسعار وانصب هو نفس الدافع الخلي غيري يرفع السلاح ويشردني من بيتي و وطني) .

◼️ووافق اليسع أحمد يوسف الصراف (التقنية في مجالfluid automation) وافق الكثير من زملائه بأن (أسواق دقلو) مصطلح جديد لظاهرة (سوق الحرامية) وهي قديمة تأريخياً لا تكاد تخلو منها مدينة من مدن السودان.
وأوضح اليسع على حد تعبيره إنه عند نشوء الصراع المسلح في العاصمة بين طرفي النزاع المتصارعين اصبح امن المواطن اخر اهتمام هذين الطرفين بل وأستعانت ببعض عصابات النهب إرهاباً للمواطن (يا نحكمكم يا تسعة طويلة تأدبكم) وأكد اليسع ان
اجتياح السجون وإطلاق صراح معتادي الاجرام كان سبباً في ذيادة انتشار الظاهرة. وأضاف اليسع :
الانكل من ذلك النزوح العكسي للحرامية الى العاصمة من الاطراف والولايات للخرطوم لأجل ما اسموه (الغنيمة.)

◼️فيما شارك د. معتصم حسين ابو زيد يعمل في مجال التعليم الجامعي وتطوير العمل المهني والإداري. شارك بالنص التالي:
( أسواق دقلو تعتبر المولود الشرعي لأسواق الحرامية الموجودة سلفاً في بعض المناطق، و كل التوقعات كانت تشير إلى انها ستصبح خطر على الأمن القومي السوداني والاوضاع التى
اوجعت الشرائح الاجتماعية أيضا نتاج لتجاهل ظاهرة النزوح والهجرة الداخلية التى كانت تحدث لأسباب مختلفة. اهمها غياب الاستراتيجية والسياسة فى مجال تنمية الموارد البشرية وتحديدا فى اطارها التعليمي فى الريف السوداني) المدربون السودانيون يحللون ظاهرة (أسواق دقلو) بإنها إمتداد الظاهرة قديمة (سوق الحرامية)

الجزيرة: ود السيد : شبكه قنديل الاخباريه
تقرير سبنا شعبان

إبتدر المدربون السودانيون النقاش حول ظاهرة (أسواق دقلو) في المنتدى الاسبوعي لها بمنصتها الاجتماعية على الواتساب حول محور الدوافع والأسباب و العوامل التى ساعدت على انتشار الظاهرة.
وقد أجمع عدد من المشاركين في المنتدى (حسب رؤيتهم الواقعية) إن الظاهرة إمتداد طبيعي وتطور سلوكي ل (أسواق الحرامية) التى كانت موجودة في بعض المناطق العشوائية في المدن،، وفي كل سوق كان هناك زاوية يتبادلون فيها المسروقات بيع وشراء، يسمى (سوق الأخوان.)

◼️وصف د. فيصل الظاهرة بأنها أحد المُتغيرات التى تتسم بالبشاعة والسوء.
وفصّل فيصل مُسببات التغيير في فراق الأحبة، والمرض، البكاء، الايام التى نقضيها بمفردنا ، الوحدة، تحمُل المسؤولية الذائد، مواقف الضعف.
وأضاف فيصل : البعد عن الأجواء المراهقة والموجعة الي مُسببات التغيير كما خطوة ترتيب الأولويات. وتقدم العمر يجعلنا نفهم حالنا والدنيا والناس، فنتغير.
وختم فيصل مشاركته بدعوة عامة الشعب بأن يكون التغيير الي الأنضج الأقوى والأرحم.

◾ويرى صلاح الدين أبكر عبدالله (مهندس زراعي) إن الظاهرة جاءت عرضاً وفرضت نفسها بظرفيها الزمان والمكان، ومن أهم مسبباتها إنفلات الأمن بشكل كامل نتيجة استمرار الحرب اللعينة.
وعزا صلاح انتشار هذا النوع من الظواهر الي غياب المؤسسات الأمنية المهنية التى يجب أن تعي دورها في مثل هذه الظروف.
ونادي كمال بعدة نقاط ضرورية منها :إعادة النظر في تأهيل المؤسسات التربوية والصحية و الإجتماعية وخاصة الأمنية بفروعها المختلفة مؤكدا إن غياب الشرطة من المسرح يشكل دافع أساسي فيالتفلتات التى حدثت الظواهر السالبة النشبة عنها.

ويرى د. بابكر عيسى احمد (بناء السلام والتغيير الاجتماعي) إن المواطن السوداني يخاف القانون كعقوبة دون أدنى تمسك بالوازع الديني والأخلاقي مما يدل على هشاشة التربية والأخلاق لدي البعض وهذا شئ مؤسف جداً وماشين للصورة أمام دول العالم.
وعزا ابا مدرك وجود الظاهرة لإنهيار المنظومة الأمنية مما ساعد في الكشف عن حقيقة الشعب السوداني وبعض مكوناته ذات السلوك الغير قويم.
ولا يستغرب أبا مدرك صدور هذا النوع من السلوك مما يسمون ب(الدعامة) بالإشارة الي تأريخهم المعروف في قائمة المتفلتين، ولكن الغرابة في المواطن السوداني الذي يهاجم منزل جاره ونظيره يشتري ممتلكات غيره بأسعار لا تناسب قيمتها الحقيقية.

ووصف السماني قاسم الشعب السوداني بالسلبية الغير محدودة وعدم الجرأة والإعتراف بالحقائق ومواجهتها للبحث عن سُبل الحل، مؤكداً إن للمواطن دور كبير في إمتداد الظاهرة لإشتراكه في الجريمة النكراء، وهذا إن دل إنما يدل على تدني الأخلاق الذي اوله الحقد الدفين بالإعتقاد الواهم بأن المركز يتمتع بميزات أكبر أوصلت سكانه حد الرفاهية.. عكس الولايات التى تشكو انعدام الخدمات الاساسية.

◼️استنكرت إعتدال محمد توم صدور هذا السلوك من بعض أفراد القوات التى كانت نظامية، وإستغلالهم للسلاح في ممارسة النهب المسلح واصفة الأسواق بالأشواك،

فيما إختصرت نعيمة عجبنا عوض السيد(ناشطة في مجال المجتمع المدني) رأيها في(الحرب كانت كاشفة للسلوك الطيب والسئ معاً، وإظهار معادن البشر).

◼️اقترب من رأى نعيمة د. عبدالباقي أدريس مدير الجودة بوزاة التربيه والتعليم بولاية القضارف بقوله:(بفتكر إن أسواق دقلو مؤشر جيد لقياس سلوكنا كسودانيين) مؤكدا بأن الظاهرة ليست جديدة بل انها إمتداد الظاهرة (أسواق الحرامية) التى توسعت لها فُرص الامتداد بسبب الحرب. ودعا عبدالباقي الي ضرورة التكاتف لاستمرار الوعظ والارشاد عبر برامج المدربين بمؤسسية تُخرخ ألمواطنين من دوائر الفساد.

◼️وأشارت الناشطة الاجتماعية هبه مسلم الي (أسواق البرهان) التى توازي (أسواق دقلو ) في المحتوى والسلوك بالرجوع للإنفلات الأمني الذي هو سبب المشكلة. وكشفت هبه عن مصلح (الشفشفة) الذي أصبح شائعاً ويُعني به ظاهرة الاعتداء على ممتلكات الاخرين عنفاً وقهراً وعلي مرأي ومسمع من الناس.

◼️وشاركت تسنيم جعفر (محاسب مالي) برأيها كاشفة عن يقينها التام بأن الحرب التى أولدت هذه الظواهر، لم تأي صدفة، بل جاءت تنبيهاً لضعف الوازع الديني وضعف النفوس، وتراجع الشعب السوداني عن معرفته بحدود الله والقيم الفاضلة.

◼️وكشفت سلمي صلاح الدين عبدالله عن إنزعاجها من الهجوم الذي يشنه المواطنين على قولت الشرطة وتحميلهم مسؤولية الانفلات السلوكي الذي حدث جراء الحرب، موضحةً ان أفراد الشرطة مثلهم كغيرهم قد لحق بهم الضرر الأكبر. بجانب تعرض البعض منهم للأسر والتعذيب أثناء آداء عملهم.
ووصلت سلمي بعد قرءآتها المشهد الي إن الأزمة الحقيقية لا تكمن في (أسواق دقلو) او الجنجويد، إنما الازمة الحقيقية هي أزمة شعب استغل الظروف الصعبة ورفع الإيجارات ورفض بعضهم استقبال اهاليهم، ومواطنين تعدو على أملاك غيرك، (كلها ممارسات أخير منها رفع السلاح). وأضافت سلمي : أسواق دقلو و ما شابها هي نتاج طبيعي جدا لمجتمع يتعامل بإستغلالية وغش وعدم رحمه في ظل الظروف هذي. ومجتمع ملئ بالعنصريه والاحقاد العرقيه والطبقيه. وقالت :
(ما يجعلك تسرق ابن بلدك وهو غايب عن بيتو وتستبيح حرماتو، البخليني اغتصب واهتك الاعراض واغلي الاسعار وانصب هو نفس الدافع الخلي غيري يرفع السلاح ويشردني من بيتي و وطني) .

◼️ووافق اليسع أحمد يوسف الصراف (التقنية في مجالfluid automation) وافق الكثير من زملائه بأن (أسواق دقلو) مصطلح جديد لظاهرة (سوق الحرامية) وهي قديمة تأريخياً لا تكاد تخلو منها مدينة من مدن السودان.
وأوضح اليسع على حد تعبيره إنه عند نشوء الصراع المسلح في العاصمة بين طرفي النزاع المتصارعين اصبح امن المواطن اخر اهتمام هذين الطرفين بل وأستعانت ببعض عصابات النهب إرهاباً للمواطن (يا نحكمكم يا تسعة طويلة تأدبكم) وأكد اليسع ان
اجتياح السجون وإطلاق صراح معتادي الاجرام كان سبباً في ذيادة انتشار الظاهرة. وأضاف اليسع :
الانكل من ذلك النزوح العكسي للحرامية الى العاصمة من الاطراف والولايات للخرطوم لأجل ما اسموه (الغنيمة.)

◼️فيما شارك د. معتصم حسين ابو زيد يعمل في مجال التعليم الجامعي وتطوير العمل المهني والإداري. شارك بالنص التالي:
( أسواق دقلو تعتبر المولود الشرعي لأسواق الحرامية الموجودة سلفاً في بعض المناطق، و كل التوقعات كانت تشير إلى انها ستصبح خطر على الأمن القومي السوداني والاوضاع التى
اوجعت الشرائح الاجتماعية أيضا نتاج لتجاهل ظاهرة النزوح والهجرة الداخلية التى كانت تحدث لأسباب مختلفة. اهمها غياب الاستراتيجية والسياسة فى مجال تنمية الموارد البشرية وتحديدا فى اطارها التعليمي فى الريف السوداني)

◼️ويؤكد الكاتب الصحفي قنديل مكي قنديل إن قيام أسواق دقلو في أسواق عديدة بولاية الخرطوم تعد من وجهة نظره ظاهرة خطيرة وغير مسبوقة تظهر بهذا الشكل العلني لعرض المسروقات في ظل غياب القانون بولاية الخرطوم هذا من جهة ومن جهة أخرى فيه حقد اسود لسكان الخرطوم (ضحايا هذه الحرب المجنونة)
وأضاف قنديل :ومن إتجاه محدد تبرز جراءة هؤلاء ( اللصوص ) وتحديهم للقانون الذي يعاقب السارق فهذا إستفزاز صريح لهؤلاء السكان الذين لم يكونوا طرفا في هذه الحرب بأي حال من الأحوال وتلك المليشيات التي تقاتل في صفوف الدعم السريع أو مجرمي السجون هم من استجلب تلك الظاهرة الاجرامية لمجتمعنا المسالم ذو الأخلاق الحميدة استجلبوها من اوطانهم بغرب أفريقيا التي قدموا منها ليثبتوها في مجتمعنا هذا …

◼️فيما يرى الطيب عمر (كاتب صحفي ومدرب في عدة مجالات للطيران) إن
ضعف الإيمان وقلة الإرتباط بالله هو ماجعل البعض ينظر لما في يد غيره وكأنه ملك له أو أنه رزق له ضل طريقه لآخر وهذا ماجعل البعض يستصغر حرمات حقوق الغير وهذا الأمر تحركه ضغائن وحجج واهية تعتمد في عمومها علي نظرية التخوين وإتهام الغير باطلا، ومن هنا جاءت مشكلات إدعاء التهميش والمظالم الموهومة في حين أن طبيعة البشر هي التي تملئ عليه العيش في مناطق معينة يجد فيها راحته وربما المهن ونوع الحياة أيضا.
وأكد الطيب ان توفر سُبل التعليم ربما أسهم في خلق الغبن وبناء الكراهية بخلق جفوة بين أبناء الريف وأبناء المدن بخلق مفارقات غير حقيقية.
وجاءت فكرة أسواق دقلو انتقامية نشأت من أفكار عدائية بموجبها أوجد أبناء الريف أو الهامش كما يدعون فقها خاص بهم مضمونه أنهم مظاليم حقوقهم مهضومة.
◼️وشاركت سيدة الأعمال وداد عز الدين برأيها نصاً (تعتبر أسواق دقلو هي أحد الظواهر السالبه التي نشبت من الحرب والتى يجب معالجتها لأنها ظواهر جديده علي مجتمعنا و لابد من معالجتها لعودة الحياة الي طبيعتها الانسان ويكون المجتمع متعافي

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.